مؤسسة دولية: تستهجن حملة تحريض ضد تظاهرات سلمية في الضفة

أرض كنعان - ستوكهولم -استهجنت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية حملة تحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضد التظاهرات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، للمطالبة برفع "الإجراءات العقابية" عن قطاع غزة.

وشددت المؤسسة التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها في بيان صحفي، وصلت نسخة عنه الأربعاء، على وجوب احترام السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية الحق في التجمع السلمي والتعبير الشعبي عن معارضة سياساتها فرض خصومات على رواتب موظفيها في قطاع غزة.

واستهجنت المؤسسة حملة تشويه وتحريض يتعرض لها القائمون على التظاهرات في الضفة الغربية وصمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على ذلك بما يظهر أهداف رسمية خفية لإفشال التظاهرات والتشويش على أهدافها.

وأشارت إلى أنها رصدت عشرات التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على التظاهرات في وقت تمتنع فيه الأجهزة الأمنية عن مسئولياتها في حماية التظاهرات رغم أنها معلن عنها مسبقا وتتسم بالطابع السلمي البحت.

وشددت على أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية مطالبة بتحمل مسئولياتها كاملة في تأمين حماية المتظاهرين من دون أي عائق وضمان تعبيرهم عن رأيهم المعارض بأمان كاحترام لحرية التجمع السلمي.

ونبهت المؤسسة الحقوقية الدولية إلى مخاطر التحريض الممارس ضد دعوات التظاهر في الضفة الغربية سواء كان التحريض بصفة رسمية أو أفراد والذي من شأنه أن يعيق أو يمنع حق التظاهر سلمياً ويهدد بتعرض المشاركين فيها للمخاطر.

وطالبت مؤسسة "سكاي لاين" الدولية السلطة الفلسطينية باحترام التزاماتها بموجب توقيعها على مواثيق وقوانين دولية تنص صراحة على ضرورة احترام حق التجمع السلمي وعدم التعرض للمتظاهرين بأي شكل كان بما في ذلك ممارسة التحريض والتشويه الذي يمكن أن يمهد لاعتداءات بوتيرة أكبر.

تم ارسال التعليق