الاحتلال يغلق التحقيق بقضية مقتل فلسطيني في "أم الحيران"

أرض كنعان - النقب المحتلة - قررت نيابة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إغلاق ملف التحقيق في قضية قرية "أم الحيران" في النقب المحتل عام 1948، والتي أسفرت عن قتل الاحتلال للمواطن يعقوب أبو القيعان بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل شرطي.

وقالت إذاعة "كان" الاخبارية العبرية الحكومية: إن النائب العام الإسرائيلي قرر اليوم الأربعاء  إغلاق ملف التحقيق لعدم وجود أي شبهات جنائية في عمل قوات الشرطة خلال اقتحام القرية.

وبحسب القرار، فإن عناصر الشرطة شعروا بالخطر وأطلقوا النار، وأن التحقيقات لا يمكن أن تثبت نوايا أبو القيعان بأنه قد حاول تنفيذ هجوم دهس بشكل متعمد أم أن ما جرى حادث عادي.

كما تقرر عدم فتح أي تحقيق جنائي ضد أفراد شرطة الاحتلال.

من جهته، قال النائب العربي في برلمان الاحتلال طلب أبو عرار: إن "هذه وصمة عار على جبين الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية التي تتفاخر بها، وعدم إعطاء أجوبة واضحة دليل على ان الأجوبة التي خرجت من المدعي العام بحق الشهيد، والملف، انما هي أجوبة سياسية مضللة مموهة، هدفها بالأصل التضليل والدفاع عن المجرمين.

واضاف في بيان صحفي، نحن لا نثق بقسم التحقيقات مع رجال الشرطة، لأنه جسم منحاز، ويغطي على أخطاء الشرطة، وعلى المجرمين في جهاز الشرطة.

واشار إلى أن من أساليب التمويه وتناسي الموضوع ان يأخذ موضوع القرار النهائي في الملف قرابة سنة، فهذا دليل على ان المدعي العام والشرطة يريدون اخماد الموضوع إعلاميا، وجماهيريا لدى العرب.

وقال: إن شرطة الاحتلال تغلق 99 في المائة من ملفات التحقيق عندما تتعلق هذه الملفات بالعرب، ولا يمكن نثق بمن يفصّل، ويقوم بتنسيق الاقوال قبل التحقيق بين المتهمين من رجال الشرطة، داعيا لفضح اغتيالات الامن الإسرائيلي للمواطنين العرب.

يشار إلى أنه في 18 كانون ثاني/يناير 2017، اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية قرية الحيران، وهدمت عددا من منازلها واعتدت على سكانها ما ادى إلى استشهاد يعقوب ابو القيعان برصاص الشرطة.

وفي سياق آخر، قالت مصادر فلسطينية في النقب: إن جرافات الاحتلال، اقدمت اليوم الثلاثاء على هدم منزل يعود لزوجين تزوجا حديثا من عائلة الحميدي في قرية صواوين، غير المعترف بها في النقب ، وشردت سكانه في العراء في ظل الأجواء الحارة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تم ارسال التعليق