أسطورة كرة اليد الفلسطينية ... أبو خاطر شيخ الشباب المتجدد

أرض كنعان _ محمد الخطيب 

النجاح هو أن تتلامس الرغبة بالعزيمة والإصرار، في ظروف وأجواء تعزز من فرص التميز، بعيدًا عن محاولات تثبيط الهمم وإحباط العزائم، وعندما يستمر لاعب كرة يد في الملاعب وعمره فاق الأربعين عاماً، فإنه يعتبر خارقًا، بفضل التزامه وقدرته على المحافظة على لياقته البدنية، بعدم دفع ثمن الحرمان من كل مبهجات الحياة من أجل الحفاظ على لقبه كأسطورة كرة اليد الفلسطينية.

ففي عامه الأربعين، ما زال عطاء نجم منتخب فلسطين السابق وخدمات البريج لكرة اليد، زهير أبو خاطر مقترناً بشخصيته وتاريخه الذي ارتبط في البريج منذ التسعينات.

أبو خاطر الذي يعد أسطورة كرة اليد الحالية في فلسطين، يعد من أفضل اللاعبين التي أنجبتهم لعبة كرة اليد، لما يتمتع به مهارات وفنيات عالية لا يمتلكها إلا المميزين.

أبو خاطر الذي وصل لعمر الأربعين ربيعاً، ظن الجميع أنه مسيرته الرياضية انتهت، ليثبت غير ذلك في كل موسم، من خلال إثباته للجميع أن شبابه متجدد، ليضرب المثل كعادته بأنه شيخ الشباب.

في كل موسم جديد يلعبه يثبت أبو خاطر، أنه أحد العناصر المهمة والركيزة الأساسية، التي يعتمد عليها كل مدرب يشرف على تدريبه، نظراً للمميزات التي يمتلكها في لعبة كرة اليد.

أبو خاطر نجح خلال الموسم الحالي، لقيادة البريج لمنصات التتويج، بعد الفوز بلقبي دوري وكأس كرة اليد، وتجريد خدمات النصيرات من ألقابه، ليسجل في سجلاته بطولات جديدة، بعدما أحرز 3 بطولات مع ناديه السابق جمعية الصلاح.

ولم يتوقف تاريخ أبو خاطر عند كرة اليد، بل يعتبر أحد أبناء الجيل الذهبي لخدمات البريج لكرة السلة، والذي توج ببطولة كأس فلسطين على مستوى الضفة والقطاع عام 1998، إضافة لفوزه كمساعد مدرب فريق السلة في هذا الموسم بلقبي بطولة الدوري وكأس السوبر السلوي.

أبو خاطر ورغم وصوله لعامه الأربعين، سيبقى أسطورة كرة اليد الغزية، وسيبقى وفياً لناديه مثلما عود عاشقيه ومحبيه في البريج، بعد أن أثبت أنه أحد الأعمدة الرئيسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في قلعة خدمات البريج.



IMG_3815.JPG

IMG_3860.JPG

IMG_3868.JPG

IMG_5078.JPG

IMG_5096.JPG

IMG_5158.JPG

IMG_5176.JPG

IMG_5210.JPG

تم ارسال التعليق