آليات الاحتلال تهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص

أرض كنعان - القدس المحتلة - هدمت جرافات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الأربعاء، عددًا من المنشآت السكنية والتجارية في مدينة القدس المحتلة، وذلك قرب حاجز مدينة بيت لحم.

وذكرت مصادر محلية، أن جرافات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم، منزل العائلة، وشرعت بعملية هدم منزل قديم مبني منذ ما قبل الاحتلال (1964)، وكذلك هدم أربع غرف (كرفانات)، بذريعة عدم الترخيص.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال لم تسلم صاحب المنزل أي إنذار بالهدم، حيث أبلغوه أنه تم تسليمه ذلك قبل شهرين (لكنه لم يتلقّ أي إنذار)، حيث فوجئ بعملية الهدم اليوم، كما قامت طواقم بلدية الاحتلال بمصادرة تلك الكرفانات بعد هدمها.

ونشر مركز أبحاث الأراضي في القدس، معطيات جديدة تفيد بأن الاحتلال “الإسرائيلي” هدم منذ عام 1967 خمسة آلاف منزل في المدينة المحتلة، إضافة إلى حارتي الشرف والمغاربة، حيث أن الاحتلال لم يكتف بهدم 39 قرية تابعة للقدس، وتهجير نحو 198 ألفًا من سكانها عام 1948، بل واصل الهدم عام 1967 بذرائع مختلفة.

ووفق التقرير الموسع للمركز فقد هدم الاحتلال 1706 منازل بين عامي 2000 و2017، وهو ما أدى إلى تهجير 9422 فلسطينيا، منهم 5443 طفلا.

وأشار إلى أن حوالي 67500 مقدسي هجروا قبل حرب عام 1048، ونحو 30 ألفًا بعد الحرب، في حين تم إسكان 16 ألف يهودي جديد في البيوت والمساكن العربية التي تم ترحيل أصحابها منها بين أيلول/ سبتمبر 1948 وآب/ أغسطس 1949.

وذكر أنه تم خلال حرب 1967 ترحيل نحو 70 ألف مقدسي، وهذا يشمل من كانوا خارج المدينة ومنعوا من العودة لها، إضافة إلى 50 ألفًا رحلوا لأسباب مختلفة بعد الحرب.

وعلى خلفية إقامة جدار العزل منعت بلدية الاحتلال في القدس المواطنين من إقامة مئات البيوت وهدمت العشرات، كما أضرّت بشكل عام بالبيئة وبشكل خاص بمئات المساكن في القدس التي حرمها الاحتلال من حقها في الشمس والهواء والفضاء، وفق التقرير.

وأوضح التقرير عدة أسباب تقف وراء البناء دون ترخيص بينها منع المقدسيين من استخدام 88% من أراضيهم، حيث لم يبق إلا 12% للتنمية العمرانية منها فقط 7% للسكن.

وأكد مركز أبحاث الأراضي حاجة السكان الفلسطينيين إلى 2000 وحدة سكنية سنويًا، مشيرًا إلى أن نحو نصف المقدسيين البالغ عددهم نحو 380 ألف نسمة يعيشون في مساكن غير مرخصة.

تم ارسال التعليق