الاحتلال يستخدم طائرة مسيرة ويختبر أسلحة على حدود غزة

أرض كنعان - غزة - استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي طائرة مسيرة لتفريق المتظاهرين شرق غزة، عبر رش المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، حيث يتم لأول مرة مثل هذا الاستخدام للطائرات المسيرة في أحدث تجارب للأسلحة الإسرائيلية على أجساد الفلسطينيين.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم طائرة بدون طيار لتفريق المتظاهرين على حدود الشجاعية شرق مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.

واختبرت قوات الاحتلال تقنية الطائرات المسيرة المعروفة باسم "الدرون"، للمرة الأولى نهاية الأسبوع الماضي، وسيلة من أجل تفريق المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، فإن جيش الاحتلال فرق 200 متظاهر اقتربوا من السياج الأمني عبر استخدام طائرة بدون طيار خلال المهمة.

وهذه هي التجربة الأولى للطائرة لتفريق المتظاهرين، ما يشير إلى أنه تم استخدامها لإلقاء قنابل الغاز.

وقال ضابط إسرائيلي إن استخدام الطائرة كان بهدف ردع المتظاهرين، وأن مثل هذا الأسلوب يمكن الجيش من تفريق تظاهرات كبيرة.

وكان الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، الدكتور أشرف القدرة، قال في وقت سابق، إن الغاز الذي استخدمه الاحتلال عدة مرات شرق القطاع من نوعيات جديدة، تتسبب بالإجهاد والتشنجات والتقيؤ والسعال وتسارع في نبضات القلب، وتطلبت العديد من الحالات نقلها للمشافي للعلاج.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 6 كانون الأول /ديسمبر الماضي، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، يتظاهر الفلسطينيون في نقاط التماس مع الاحتلال خاصة أيام الجمعة. وتجري التظاهرات في 8 نقاط على الأقل شرقي قطاع غزة، إحداها محيط معبر ناحل عوز سابقا شرق الشجاعية.


تم ارسال التعليق