في الذكرى السادسة عشر لارتقائه إلى جنان عرضها السموات والأرض

الشهيد أيمن أبو طير عنوان الثبات في المواجهات الصهيونية

أرض كنعان - غزة - الثامن من مارس يوم اللقاء مع الأحبة ويمضي شهيدنا أيمن بخطوة الواثق بوعد الله وعزم المقاومين برشاش العزة إلى جنان عرضها السموات والأرض كيف لا وهذا العشق الأبدي المزروع في قلبه المعبأ بحب الجهاد والمجاهدين.

كان شهيدنا أيمن أبو طير من رواد العمل الجهادي في منطقة خان يونس وكان من أبرز أمراء المجموعات العسكرية المقاتلة في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة.

ولد شهيدنا وتربي بين أحضان المقاومة في حواري وشوارع وأزقه وبيارات المنطقة الشرقية في خان يونس والتي تعتبر الحصن المنيع للمقاومة في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة.

كان شهيدنا البطل أيمن أبو طير رجلاً خلوقاً ملتزماً محباً للجهاد والمقاومة، تعجز الكلمات عن وصف ذلك البطل المعطاء، كان يبحث عن الجهاد في كل الميادين، لم يتأخر يوم ما عن المواجهة وصد العدوان والتوغلات الصهيونية فكان الفارس الذي لم يترك سلاحه ولم تغفل عينه عن حراسة الثغور.

 ' صفحات من جهاده المشرف '

في اليوم الذي يسبق يوم استشهاده كان هناك اجتياح لمنطقة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس وكان أيمن ورفاقه من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين أول من وصلوا إلى أرض المعركة وخاضوا المعارك الشرسة مع القوات الصهيونية المتوغلة في شرق خان يونس وكانت المعركة بحمد الله في صالح المجاهدين حيث سجل المقاومين المجاهدين ضربة قوية في مواجهة الوحدات الخاصة الصهيونية المتقدمة عبر تفجير العبوات الناسفة وتم إيقاع عدد من الإصابات في صفوفها.

وكان شهيدنا أيمن يشاهد الجنود في بيت لا يبعد عنه كثيراً ويطلق النار صوبهم ويردي أحد الضباط قتيلاً وجندي آخر أصيب إصابة خطيرة حسب اعترف العدو الصهيوني وبعدها انسحب أيمن من المكان بعد أن سام العدو سوء العذاب.

بعد أن انسحب العدو مدحوراً بعد أن ترك حاملة جنود موجود عليها آثار الدماء النجسة التي فجرها أيمن رحمه الله.

وفي الليلة التالية كان أيمن على موعد مع الشهادة

عندما مني العدو الصهيوني بهذه الخسائر الفادحة في صفوف قواته أصر على أن ينتقم من أبناء شعبنا ورجال المقاومة وفي اليوم التالي صلى شهيدنا أيمن الفجر في أحد مساجد عبسان الكبيرة وبعدها وإذا بمنادي الجهاد ينادي للجهاد للجهاد للجهاد، فكان فارسنا الشهيد أيمن من أوائل المقاومين الذي لبوا النداء مسرعا الى ساحات المواجهة.

فكان العدو الصهيوني يقوم بعملية اجتياح في منطقة خزاعة الموصولة بعبسان الكبيرة وتقدم شهيدنا أيمن وابن أخته حسام من السرايا يشدان الرحال ويمتشقان سلاحهما ويذهبان للمعركة.

ولكن العدو الصهيوني بعد الهزيمة التي مني بها في عبسان أصر على أن يوقع أكبر خسائر في صفوف المقاومة وأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد حينما اكتشفوا أن المقاومة في ذاك المكان بادروا بإطلاق النار ووقع اشتباك عنيف بين شهيدنا البطل أيمن والعدو الصهيوني ليرتقي مجاهدينا أيمن أبو طير شهيدا بعد أن سطروا سجلاً في العطاء لفلسطين ولإسلامنا العظيم

تم ارسال التعليق