15 عاماً على استشهاد البطل أحمد حرب

الشهيد البطل المجاهد / أحمد حرب

تمر الأيام سريعاً، وفي كل إشراقه صباحٍ جديد تعود بنا الذاكرة إلي أيامٌ خَلا فيها رجالٌ لله، كانت تتزين برؤيتهم الوجوه، فهم كالشمسِ في ضحى الصباح المُشرق، وفي الليل الكاحل كدُجى القمر المضيء، يبتسمون للحياة رغم بأسها، ويعيشون في كنف الشهادة مُستلين سلاح الوعي والإيمان والثورة.

خمسة عشر عاماً مرت كلمح البصر على الشهيد البطل "أحمد حسن حرب" حين تصدى لجيش الاحتلال الصهيوني، غادر الحياة ليلحق بركب صحبٍ اختاروا الرحيل عن الدُنيا باكراً، فهامت العيون تبكيه دمعاً وانتفضت القلوب غضباً وحزناً، وسُجِّي الأبطال في قبره يودعون الحياة والبسمة تملأ شفاهَهُ والنور يملأ وجهه وصيحات التكبير تطلقها حناجر الرجال التي فاضت لحاه بالدمع بكاءً.

الميلاد والنشأة: -

ولد عام 1985 في 6/11/1985م من سكان مخيم النصيرات منطقة بلوك c درس بمدارس وكالة الغوث بمخيم النصيرات المرحلة الابتدائية والإعدادية درس المرحلة الثانوية بمدرسة خالد بن الوليد بالمخيم.

الهوية الجهادية: -

عمل في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة وكان مثل العطاء والإخلاص وكان مثل الالتزام الديني والأخلاقي وكان حريص أن يكون دائما في المقدمة مع إخوانه المجاهدين من كافة الفصائل شارك في العديد من المرات في عملية إطلاق الصواريخ والهاون على المغتصبات الصهيونية

رحلة الشهادة: -

لن يتأخر الوعد الرباني الذي أوعد به رب العالمين عباده المجاهدين المخلصين فكانت ليلة وليست كأي ليلة فالموت يحنق بالناس من كل جانب والقمر مختفي وحزين والهدف قتل مجاهد فلسطيني بتاريخ 3/7/2004م في تمام الساعة الرابعة فجرا وكانت الهجمة الصهيونية على مخيم النصيرات فلم يتأخر أحمد المقدام فخرج مع باقي مجاهدين ألوية الناصر صلاح الدين لصد العدوان الظالم على المخيم فأبلى أحمد بلاً حسناً في هذه المعركة البطولية فرحل عنا البطل ولكن ترك فينا حب الشهادة فلك من الوفاء يا أحمد.

تم ارسال التعليق