عصام يوسف يدعو الدول العربية والإسلامية لاستمرارية دعمها لغزة

أرض كنعان - غزة / 

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف، الدول العربية والإسلامية إلى تقديم المزيد من الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لإنقاذه من الكارثة الإنسانية التي يمر بها في الوقت الحالي.

وقال يوسف في تصريح صحفي صدر عنه اليوم السبت "النقص الحاد في الوقود الذي يعمل على تشغيل مؤسسات القطاع الصحي من مستشفيات ومراكز صحية، يتطلب دعماً مستمراً من أجل الخروج من الأزمة الإنسانية التي وصل إليها القطاع الصحي بشكل خاص نتيجة تشديد الحصار الإسرائيلي على غزة".

وأعرب يوسف، عن شكره العميق للمبادرتين القطرية والإماراتية بتقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي الذي يعاني نقصاً في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية التي تعتمد عليها مستشفيات غزة، إضافة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن توفير المواد الغذائية لسكان القطاع المحاصر.

وبين أن دعم الدولتين الشقيقتين لإخوانهم من أبناء الشعب الفلسطيني يؤكد عمق أواصر الأخوة التي تربط الشعوب العربية ببعضها البعض، كما يشير لأصالة المواقف تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني نتيجة استمرار الاحتلال على أرضه، وانتهاكاته المستمرة منذ عقود طويلة.

وأضاف"المبادرة القطرية تعد استمراراً للدور القطري المشرّف في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، كما أن الموقف الإماراتي يعبر عن بادرة أصيلة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني كسابق عهد".

وطالب يوسف بقية دول الخليج العربي الشقيقة اتخاذ مبادرات موازية إنطلاقاً من المواقف القومية العربية والإنسانية الأصيلة التي اعتدنا عليها على مدى سنوات المأساة التاريخية للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي، ويعانى كافة أشكال الانتهاك والقتل والتشريد والاعتقال والحصار على أيدي المحتل.

ودعا الدول العربية والإسلامية أن تبادر لاتخاذ مبادرات مماثلة تنهي الأزمة الإنسانية في غزة، وتعمل على إنهاء مأساة الحصار المستمرة منذ أكثر من 12 عام.

وناشد يوسف الحكومة المصرية فتح معبر رفح بشكل مستمر ليتسنى لسكان قطاع غزة التزود باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء والوقود، وغيرها من المتطلبات الإنسانية، وتمكينهم من التنقل عبر المعبر، سيما وأن آلاف المرضى والطلبة ينتظرون فتح المعبر من حين لآخر لمغادرة القطاع من أجل العلاج والدراسة.

ولفت إلى أن الدور المصري مهم، خاصةً وأن الحكومة المصرية هي الراعي للمصالحة الوطنية الفلسطينية، حيث أن من شأن مبادرتها فتح معبر رفح وتخفيف الحصار عن أبناء غزة أن يعزز من جهود إنجاح المصالحة، وتمتين العلاقات الأخوية بين الأشقاء المصريين والفلسطينيين.

تم ارسال التعليق