"حافلة الحرية" تصل باريس للمطالبة بحرية لاجئينا المعتقلين بسورية

أرض كنعان - باريس / وصلت إلى العاصمة الفرنسية باريس حافلة "الحرية" التي تنظّمها حركة "عائلات_من_أجل_الحرية" التي تقودها سوريات للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين المعتقلين والمختفين قسريًّا، بهدف التوعية بأوضاع المعتقلين في سورية والمطالبة بإطلاق سراحهم.

وكانت رحلة الحافة قد بدأت في لندن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وتحمل الحافلة صوراً لمعتقلين قسرياً في سجون النظام السوري، وعلقت لافتة مكتوب عليها "دمشق"، وأخرى "الحرية للمعتقلين".

وكان بداخل الحافلة ستة نساء سوريات من ذوي المعتقلين والمختفين قسرياً وبينهم المحامية نورا غازي زوجة الناشط الفلسطيني باسل صفدي والذي أعدم في السجون السورية بعد ثلاث سنوات من سجنه.

وقال منظمو الحملة: "هذه الحافلة تحمل معها دقات قلب الأمهات اللواتي ينتظرن أطفالهن، والشوق للأزواج والأخوة والأخوات والزوجات الذين ينتظرون من أفراد عائلاتهم أن يقرع بابهم مرة أخرى".

وأكدت النساء أن الحافلة ستمر خلال رحلتها بمدن حول العالم تحاول جمع تضامن شعوب العالم التي لا تقبل الظلم، مشددين على رفع صوت الحرية للمعتقلين والمختفين قسرياً.

يُذكر أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري تجاوز 1656 معتقلاً وثقتهم مجموعة العمل، ويواجهون أبشع أساليب التعذيب على يد عناصر الأمن السوري، علاوة على توثيق آلاف الضحايا تحت التعذيب.

تم ارسال التعليق