الفصائل الفلسطينية تدعو لتصعيد المقاومة بالضفة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، على تجذر المقاومة في الضفة الغربية بعد الاشتباك المسلح الملحمي الذي وقع بين خلية من المقاومين وجنود الاحتلال الإسرائيلي بجنين بالضفة الغربية المحتلة.

ونعت الفصائل الشهيد المقاوم أحمد إسماعيل جرار الذي استشهد في الاشتباك فجر اليوم، بعدما أوقع العديد من الإصابات في القوة المهاجمة.

وقالت لجان المقاومة في فلسطين: "إن الاشتباك البطولي واستبسال المقاومين في جنين يؤكد على تجذر خيار المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة المحتلة".

كما قالت اللجان: "إن شعبنا الفلسطيني البطل في الضفة المحتلة يتمسك بالمقاومة إيماناً بأنها السبيل الأجدى لردع الاحتلال وإبطال مؤامرة التهويد وتصفية القضية الفلسطينية".

ومن جانبها، قالت حركة حماس عبر ناطقها الرسمي الدكتور سامي أبو زهري، إن "خلية جنين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة".

وشدد أبو زهري على أن "الدور الإجرامي للتنسيق الأمني لن يفلح في منع المقاومة من مواجهة قرار ترامب وحماية القدس".

من جهته أكد داود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الخميس، أن الدماء التي سالت في مخيم جنين الليلة الماضية شكلت ملحمة بطولية رفضاً للإذعان والاستسلام ووقوداً لإشعال الانتفاضة المتواصلة، مشدداً على دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

داعيًا أبناء شعبنا ليكون يوم غدٍ يوم تصعيد وغضب للتأكيد على أن شعبنا لن يستسلم، وللإعلان ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

من جانبها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية الشهداء الذين قضوا بعد الاشتباك المسلح، مؤكدة أن دماءهم هي سراج التحرير التي تؤكد صوابية نهج المقاومة في دحر الاحتلال.

واستنكرت كتائب المقاومة الوطنية الجريمة الإسرائيلية البشعة في جنين وأكدت على وجوب التمسك بسلاح المقاومة وعدم التخلي عنه باعتباره الخيار الأوحد لمجابهة المحتل الإسرائيلي.

وطالبت، الأجهزة الأمنية الفلسطينية برفع قيودها عن المقاومة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية المحتلة.

من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن شهداء معركة جنين يعيدون رسم معالم استراتيجية حرب التحرير للشعب الفلسطيني كأسلوب ومنهج ثابت في إطار المواجهة المستمرة مع هذا العدو الفاشي المجرم.

وأهابت الجبهة بالجماهير إلى القيام بإجراءات عاجلة لحماية المقاومة والمقاومين لتجنيبهم مطاردة وملاحقة واستهداف الاحتلال، ومن بينها إزالة الكاميرات والتي يستخدمها الاحتلال لتعقب حركة المقاومين الملاحقين.

بدورها، شددت حركة الأحرار الفلسطينية على أن استشهاد أحمد إسماعيل جرار بعد اشتباك مسلح رغم شدة القبضة الأمنية من الاحتلال وأجهزة التنسيق الأمني رسالة هامة بأن المقاومة مستمرة لن تفلح محاولات استئصالها وهي الخيار الأمثل لمواجهة عدوان الاحتلال.

واعتبرت الحركة "أن البطولة أكدت أن روح المقاومة باقية ومتجذرة في نفوس أبناء شعبنا رغم كل محاولات استئصالها على يد الاحتلال الصهيوني وآلته العسكرية وعلى يد أجهزة التعاون والتنسيق الأمني في الضفة".

تم ارسال التعليق