لجان المقاومة تشارك في مؤتمر للفصائل يطالب باتخاذ قرارات حاسمة بالمركزي

أرض كنعان - غزة / لجان المقاومة تشارك في مؤتمر للفصائل أمام برج الشوا والحصري وسط مدينة غزة .

وكان في المقدمة الحاج محمد أبو نصيرة "أبو رضوان" عضو القيادة المركزية للجان المقاومة والاخ المجاهد علي الششنية أبو الحسن " قائد جهاز العمل الجماهيري والقيادي " أبو تامر " ضرغام  وعدد كبير من كوادر وقيادات لجان المقاومة .

وطالبت الفصائل باتخاذ قرارات وطنية حاسمة، ترتقي لخطوة المرحلة، في اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده اليوم، تتمثل بسحب الاعتراف بإلاحتلال، وإعلان إنهاء اتفاق أوسلو، وملاحقة ووقف التنسيق الأمني، ورفع اليد عن المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة .
وقالت الفصائل إن عقد المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال الصهيوني، يحدد سقف القرارات، ويضع قيداً عليها ويؤثر عليها وعلى مخرجات الاجتماع .
وشددت على ضرورة تحقيق الوحدة، وترتيب البيت الفلسطيني والالتزام باتفاقيات المصالحة، حسب اتفاقيات القاهرة، وأهمية الإسراع في خطواتها، ورفع الإجراءات عن قطاع غزة، ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، مطالباً قيادات السلطة بوقف الرهان على المشاريع السلمية، والبحث عن راعٍ جديد لما يسمي بعملية "التسوية".
ودعت الفصائل إلى تقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية؛ لمحاسبتهم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لافتاً إلى أنه يجب اعتماد استراتيجية فلسطينية، تستند على التمسك بالثوابت، وخيار المقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها المسلحة؛ لمواجهة مشاريع التصفية المرفوضة.
وأكدت على استمرار وتصعيد وسائل وأدوات الانتفاضة كخيار وطني جامع بعد فشل مسيرة التسوية، وتشكيل قيادة ميدانية لها، وتفعيل العمليات البطولية النوعية ضد الاحتلال الصهيوني، محذراً من تصريحات منسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية "يؤاف مردخاي" التي يبرر فيها عمليات الإعدام البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، كما حدث مع الشهيد إبراهيم أبو ثرايا في قطاع غزة.
وأدانت الفصائل تصريح مبعوث الأمم المتحدة لعملية "التسوية" في الشرق الأوسط "نيكولاي ميلادينوف"، الذي اعتبر فيه أن المقاومة الفلسطينية "إرهاباً"، منوهاً إلى أن ذلك يمثل انحيازاً فاضحاً للاحتلال، ومخالفة للقوانين الدولية، والتي أكدت على مشروعية الاحتلال.

تم ارسال التعليق