ما الحكم الشرعي لــ"حملة الفجر الكبرى"؟

أرض كنعان - غزة / يجوب عدد من الشبان و سيارات بها مكبرات للصوت أزقة و شوارع قطاع غزة في موعد آذان الفجر، حيث يرفعون الآذان لإيقاظ النائمين، و حثهم على القيام لصلاة الفجر.

"حملة الفجر الكبرى" كما أطلقوا عليها, هي حملة بدأها عدد من مساجد قطاع غزة وروادها وتهدف لرفع شأن المسلمين وتذكيرهم بأهم العبادات، كما يقول منظمو هذه الحملة.

و قد لاقت الحملة الثناء و التأييد و الاستحسان من قبل الكثير من المواطنين، حيث أكد عدد من رواد المساجد في قطاع غزة أن هذه الحملة رفعت اعداد المصلين بشكل لافت للنظر في المساجد، حيث لوحظ أن سكان قطاع غزة يستجيبون لنداء الصلاة خير من النوم, و تجد الكثير منهم يخرج لصلاة الفجر رغم برودة الليل.

فيما أبدى البعض معارضتهم لهذه الطريقة في ايقاظ المصلين، لا سيما عندما يتم استخدام مكبرات الصوت، لما تسببه من ازعاج و فزع للأطفال و هم نيام.

وقال الداعية، الشيخ عبد الباري خلة عن حكم إيقاظ الناس لصلاة الفجر باستخدام مكبرات الصوت أو من خلال المناداة و قرع الطبول، حيث قال: "إن صلاة الفجر في جماعة من أفضل العبادات عند الله لذا على المسلم أن يحافظ عليها ولا يقصر فيها، وعلى المسلم أن يجتهد في الاستيقاظ لها وإيقاظ غيره من زوجة وأبناء وإخوة وأخوات وجيران وأصحاب، لكن بالطرق المشروعة كالهاتف والمحمول والساعة والمنبه وقرع الباب إلى غير ذلك من وسائل.

و أضاف: "لقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم الأذان الأول ليستيقظ النائم ويستعد لصلاة الفجر وهذه هي السنة، أما أن نستعيض عنها بوسائل غير مشروعة كالطبل والموسيقى ورفع الصوت وإحداث الضجيج فهذا غير مشروع".

و أشار خلة الى أنه إذا تسبب ذلك في ازعاج الناس والتشويش عليهم، فهو حرام ولا شك أن هناك مرضى وطلابا ومحتاجي الراحة فلا نؤذي هؤلاء وإن كنا حريصين على صلاة الفجر.

تم ارسال التعليق