فلسطينيو بريطانيا يعدون لمظاهرة ضخمة رفضًا لقرار ترمب

أرض كنعان - لندن / أعلن اللاجئون الفلسطينيون في بريطانيا استعدادهم لتنظيم مظاهرة شعبية ضخمة نهاية الأسبوع الأول من الشهر المقبل، رفضًا لقرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مظاهرات نظمها "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا" في كل من لندن وبيرمنغهام، في سياق التصعيد من الاحتجاجات الرافضة للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال في مختلف العواصم العربية والإسلامية والدولية.

وقال رئيس "المبادرة الإسلامية" في بريطانيا محمد صوالحة في كلمة له أمام المشاركين في الاعتصام للمرة الثانية منذ الإعلان عن القرار الأمريكي، أمام سفارة واشنطن في لندن "لم يزد ترامب بقراره شيئًا سوى أنه حرك العالم كله بما فيه الولايات المتحدة للتضامن مع القدس، وأحيا قضية فلسطين في نفوس كثيرين".

وأشار إلى أن الوقوف أمام السفارة الأمريكية هو تأكيد من المشاركين فيه للحق الطبيعي للفلسطينيين بالقدس.

من جهته، اعتبر المسؤول الإعلامي للمنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان أن القدس بوصلة الأمة وعنوان توحدها.

وقال "لو تفحصت في وجوه المشاركين في اعتصامات لندن وبيرمنغهام لوجدت أن تنوعهم هو خير دليل على أن القدس تجمع العربي والأعجمي المسلم وغير المسلم الفلسطيني والعربي كما لا يجتمعون لأي قضية أخرى".

وأكد حميدان رفض المتظاهرين للصلف والاستعلاء الأمريكي القائم على التهديد بقطع المساعدات عمن يغرد خارج سرب واشنطن.

بدوره، أكد ممثل المنتدى الفلسطيني في مدينة "بيرمنغهام" عابدين فايز استمرار المظاهرات، قائلًا إنهم بصدد الدعوة والحشد لمظاهرة ضخمة السبت الأول من الشهر المقبل.

ولفت إلى أن بيرمنغهام ستخرج في تلك المظاهرة بأكثر من أربعين حافلة للتضامن مع القدس أمام السفارة الأمريكية في لندن.

من ناحيته، أكد رئيس المنتدى الفلسطيني حافظ الكرمي أن الفلسطينيين، وأنصار الحرية في العالم الذين يتظاهرون لأجل فلسطين، جددوا بمشاركتهم في الاعتصام والتظاهر رفضهم قرار ترمب الذي لا يملك لمن لا يستحق.

وقال "بعون الله أولًا ثم بإصرار شعبنا في الداخل والخارج وإسناد أنصار الحق لنا سنسقط هذا القرار"، على حد تعبيره.

من جهته، قال ممثل المجموعة العربية لحزب العمال البريطاني عطا الله سعيد في كلمة له أمام المتظاهرين "نقف لنقول لترمب وغيره أن القدس عاصمة فلسطين وستبقى، ونحن لنقول لعهد التميمي نحن على العهد يا عهد".

تم ارسال التعليق