علماء فلسطين: مصر قادرة على تخطي الإرهاب ومؤامرة تفكيكها لكيانات

أرض كنعان - غزة / 

أكد علماء ومشايخ فلسطين، أن الهجوم "الإرهابي" على مسجد الروضة في شبه جزيرة سيناء يهدف إلى ترسيخ الفوضى الخلاقة في الجمهورية المصرية وتحويلها إلى كيانات متفرقة لخدمة أعداء الدين الإسلامي وبخاصة الكيان "الإسرائيلي".

واعتبر علماء فلسطين في مؤتمر صحفي عقده "ملتقى دعاة فلسطين" بمدينة غزة، الهجوم الإرهاب في سيناء مؤامرة كبرى يديرها أعداء الإسلام ضد جمهورية مصر العربية التي وقفت سداً منيعاً ضد الإرهاب وحافظت على وحدة شعبها وجيشها على مدار السنوات الماضية.

ودعا العلماء، جميع علماء الأمتين العربية والإسلامية للوقوف عند مسؤولياتهم العظيمة بضرورة تعبئة أبناء الأمتين بالإسلام الصحيح المسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم القائم على الصدق والإخلاص والوفاء والمحبة والتسامح والوحدة ...إلخ من قيم الإسلام العظيم.

ويشار الى ان هجوم إرهابي وقع ظهر أمس الجمعة , في مسجد الروضة شمال سيناء، عندما اقدم عدد من المسلحين بإطلاق النار بشكل عشوائي صوب المصلين مما أدى لارتقاء اكثر من 305 مصلي شهداء وإصابة أكثر من 300 آخرين، وسط استهجان وادانه عربية ودولية.

الشيخ عبد الفتاح حجاج رئيس جمعية اقرأ الخيرية، أكد أن ما جرى في جمهورية مصر العربية ما هو إلا محاولة إجرامية إرهابية لتفتيت وزراعة المزيد من الفرقة والنزاع في الأمة العربية والإسلامية.

وقال حجاج عقب المؤتمر الصحفي: "الإسلام هو دين المحبة، دين الصفح، يرفض القتل، وحينما تحدث القرآن عن القتال قال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُ"، مشيراً إلى أن القتال مباح في الإسلام فقط للدفاع عن المسلمين المستضعفين الآمنين، لكن هذا القتل والإرهاب الذي استهدف مصر العروبة يضع علامات الاستفهام عن أهداف تلك المجموعات الإرهابية التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني.

وطالب حجاج، علماء فلسطين والامتين العربية والإسلامية للقيام بدورهم الواضح والبيًن في تبصير الناس نحو وسطية الإسلام.

من جهته قال الشيخ نمر أبو عون عن "ملتقى دعاة فلسطين": نبرأ من العمل الإجرامي الذي استهدف مصر العروبة وهذا العمل الإرهابي محرم شرعاً في الإسلام وعرفاً لدى العرب والمسلمين"، داعياً علماء الأمة بأن يقفوا عند مسؤولياتهم في مواجهة هذا العمل الإجرامي، لنشر ثقافة المحبة والتعاون والوئام والتسامح بين أبناء الأمة العربية والإسلامية لأن الدين الإسلامي دين واحد لجميع الناس.

وأكد أبو عون، أن ما جرى في مسجد الروضة في سيناء مؤامرة يديرها أعداء الإسلام ضد مصر وأهلها وجيشها، مبيناً ان مصر قادرة على تجاوز هذه الجريمة وهذه المؤامرة الإرهابية.

فيما أكد الشيخ سميح حجاج عن الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية في فلسطين، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصر يُراد منه تحويل جمهورية مصر القوية الموحدة إلى كيانات متفرقة كي تغرق في أتون الفتنة والدم والقتال الذي غرق فيه دول عربية عدة.

وأوضح حجاج أن ما جرى في مسجد الروضة لا يُفسر إلا لإدخال الفوضى والإرباك وعدم الاستقرار وتحويل مصر إلى ساحات تتقاتل فيها عصابات مسلحة، بهدف إضعاف جيشها العظيم الذي تخشاها "إسرائيل"، وصرف مصر عن أي مخططات اقتصادية واجتماعية.

وأشار إلى أن مصر هي الجدار الأخير في الوطن العربي الكبير الذي تهدف جهات خارجية اسقاطه وإغراقه في أتون الفتنة والدماء، قائلاً: ندرك تماماً أن مصر وجيشها المتماسك قادر على مواجهة الإرهاب".

بينما اعتبر الشيخ حسام الجزار نائب رئيس جمعية ابن باز الإسلامية، أن ما جرى في مسجد الروضة من عملية إرهابية إجرامية بحق المصلين المصرين داخل المسجد ما هو إلا مؤامرة يديرها أعداء الإسلام ليصل حال الأمة الإسلامية إلى الفرقة والتشرذم والانقسام كي لا تستطيع الأمة مواجهة أعداء الإسلام.

وأشار الجزار إلى أن ما يجري أخبر به النبي "صلى الله عليه وسلم"، بأن الأمة ستشهد عصراً يكفر أبنائها بعضهم البعض ويضرب بعضهم رقاب بعض، مبيناً أن هذا الامر يديره أعداء الإسلام ويتبعه الجهلة من المسلمين، داعياً إلى توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف لمواجهة أعداء الإسلام.

تم ارسال التعليق