بالفيديو

مجدلاني: سنفرض سطيرتنا على غزة فوق الأرض وتحتها

أرض كنعان - رام الله / أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، على أن القيادة الفلسطينية "لن تسمح بتكرار تجربة حزب الله في قطاع غزة"، لافتاً إلى أنها ستفرض سيطرتها على القطاع فوق الأرض وتحته.

وقال مجدلاني خلال مقابلة له عبر شاشة تلفزيون فلسطين، اليوم الأحد، إن "مصر عصية على الإرهاب أي كان شكله ونوعه ومصدره، والهدف الرئيس من هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف مصر هو إشغال مصر عن دورها القومي والإقليمي في المنطقة، ودورها في رعاية ودعم المصالحة الوطنية الفلسطينية".

وتابع: "سياسة اللعب على المحاور الإقليمية سياسة خطيرة للغاية وتفيد المحاور الاقليمية ولا تفيد القضية الفلسطينية، لأن أي تدخل إقليمي لن يكون منزهاً عن المصالح الإقليمية ،وعن مصالح كل دولة من الدول التي تعتقد أن الدور في الشأن الداخلي الفلسطيني يرفع دور هذه البلد في إطار سعيها لتحقيق توازن إقليمي ودولي، بالإضافة إلى تحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية، سواء كان هذه الأمر تركي أو إيراني أو قطري أو إماراتي".

وشدد مجدلاني، على أنه من غير المسموح اللعب في الملعب الفلسطيني لهذه الأطراف وغيرها، قائلاً: "لم يكن أي طرف منهم نزيهاً طيلة الفترة السابقة ولن يكون في المستقبل، لذلك أي فصيل فلسطيني يريد أن يبني علاقات مع أي طرف إقليمي يجب عليه الالتفات للشأن الوطني الفلسطيني الداخلي، لأن تعزيز الجبهة الداخلية أهم من أن ترهن القضية الفلسطيني بيد أي طرف إقليمي".

ودعا قيادة حركة "حماس" للالتزام بما تم التوافق عليه في العاصمة المصرية القاهرية، وتولية الشأن الفلسطيني الداخلي عن التحالف مع الأطراف الخارجية.

وقال مجدلاني، إن "الشروط الإسرائيلية غير مقبولة، ونحن عندما نرفض الشروط الإسرائيلية لا نذهب لأي طرف بل نواجهها بأنفسنا ولا نحتاج إلى الاستقواء بأي طرف لمواجة الإسرائيليين".

وفيما يخص سلاح المقاومة، أشار إلى أنه لم يتم فتح هذا الملف أو  الحديث به، كما أنه لم يتم منح هذا الملف الأولوية عن القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية، "وبالتالي تم التركيز على القضايا الإجرائية المتعلقة بتمكين الحكومة بشكل رئيسي".

وأردف: "كل فصائل منظمة التحرير هي فصائل مسلحة، قبل نشأة حركة حماس، وبالتالي موضوع المقاومة ليس حكراً على فصيل دون آخر، والمقاومة هي مقاومة الشعب الفلسطيني بكل أشكال النضال وليس فقط الكفاح المسلح، والمقاومة لها أشكال ملموسة طبقاً للظرف الملموس، وما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس في وثيقة الوفاق الوطني عام 2006 هو المقاومة الشعبية".

وتابع مجدلاني: "الحكومة حتى الآن لم تستلم شئ، ويوجد قضايا رئيسي هي مؤشرات لتمكين الحكومة، منها تمكين الوزارات والوزراء والمؤسسات والهيئات الرسمية من العمل داخل قطاع غزة كما هو ممارس في الضفة الغربية".

وختم حديثه قائلاً: "إن قضية تسلم المعابر والحدود مرتبطة مع موضوع الأمن الداخلي، بالإضافة إلى العائدات التي يتم جمعها من المعابر يجب أن تصب في خزينة وزارة المالية".

تم ارسال التعليق