متضامن سويدي يصل التشيك في طريقه لفلسطين سيرا على الأقدام

أرض كنعان - غزة / وصل المتضامن السويدي مع الشعب الفلسطيني، بنجامين لادرا، إلى العاصمة التشيكية، براغ، مساء الخميس، في طريقه إلى فلسطين، سيرا على الأقدام.

وأقامت سفارة دولة فلسطين، لدى جمهورية التشيك، حفل استقبال ترحيبي، ظهر الجمعة، بالمتضامن لادرا، الذي انطلق في رحلته، سيرا على الأقدام، من الأراضي السويدية، قبل أكثر من شهرين.

وقال لادرا في تصريح صحفي؛ أنه قد "انطلق في رحلته يوم 5 ـ آب ـ 2017م، من موطنه الأم، باتجاه ألمانيا، حتى وصل العاصمة براغ، في طريقه إلى فلسطين، في رحلة طويلة، سيمر خلالها على خمسة عشر دولة تقريبا".

وتوقع أن يصل إلى فلسطين خلال صيف العام القادم، في رحلة لا يسعى فيها إلى اختصار المسافات، بقدر بما يسعى إلى المرور بأكبر عدد ممكن من مدن وعواصم العالم، للتعريف بالقضية الفلسطينية.

وأضاف لادرا البالغ من العمر 25 عاما، أنه "يريد بهذه الخطوة أن يلفت انتباه الرأي العام في كل مكان، للاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن رحلته إلى فلسطين تأتي ضمن السياق الأخلاقي للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني".

وأردف أنه يأمل في يكون الناس في أوروبا على علم بما يعانيه الفلسطينيون، جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي، متمنيا أن يحذو الشباب الأوروبي حذوه في التضامن مع القضية الفلسطينية العادلة.

وأصدر لادرا، الذي درس القضايا الدولية، وزار فلسطين خلال شهر نيسان الماضي، بيانا صحفيا، فور وصوله إلى العاصمة التشيكية، متحدثا عن أهداف حملته الفردية في التضامن مع الشعب الفلسطيني.

من جهته، قال عضو حركة التضامن الدولية، زدينيك ياهارتشيكا، أن حركةISM ترحب بالعداء السويدي على الأراضي التشيكية، وتثمن مبادرته،  وتأمل أن يصل إلى الأراضي الفلسطينية، خلال الوقت المخطط له، صيف العام 2018م القادم.

ووجه ياهارتشيكا، الشكر لسفارات دولة فلسطين في ستوكهولم وبرلين وبراغ، على دعمها لرحلة المتضامن السويدي، بنجامين لادرا، إلى فلسطين، مشيرا إلى أنها خطوة تأتي في الوقت والاتجاه الصحيحين.

وكانت سفارة دولة فلسطين قد نظمت حفل استقبال ترحيبي، ألقى خلاله السفير خالد الأطرش، كلمة عبر فيها عن اعتزاز الشعب الفلسطيني، بمبادرة الشاب السويدي التضامنية، قائلا أن وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، قد أوعز بضرورة تسخير كافة إمكانيات السفارات الفلسطينية، في البلدان التي يمر بها لادرا، ولنا فيا تمثيل دبلوماسي، لدعمه وإنجاح مبادرته التضامنية؛ حتى وصوله فلسطين.

وحضر حفل الاستقبال، عدد من الضيوف، وعلى رأسهم ممثل عن الحزب الشيوعي المورافي، ونائب رئيس الجمعية العربية التشيكية، وممثلين عن حركة التضامن العالمية، والرئيس الحالي والرؤساء السابقين لنادي الجالية الفلسطينية، في جمهورية التشيك، وعدد من أبناء جاليتنا الفلسطينية في براغ.

تم ارسال التعليق