الحية يتحدث عن زيارة حماس لمصر ولقاء دحلان وإجراءات عباس

أرض كنعان - غزة / 

أكد نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية أن لقاء وفد حماس الأخير برئاسة رئيس الحركة في غزة يحيى السنوات مع المسؤولين المصريين كان الأفضل في اللقاءات السابقة، وأن "العلاقة مع مصر ذاهبة للتحسن والاستقرار".

وأوضح الحية خلال لقاء نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن اللقاء الأخير مع المسؤولين المصريين بحث العلاقة الأمنية على الحدود مع قطاع غزة، والأزمات والأوضاع الإنسانية في غزة، والحالة التي وصلت لها القضية الفلسطينية.

وقال: في غضون 15 شهراً التقينا بالأشقاء المصريين 5 مرات ضمن وفود متعاقبة، واللقاء الأخير كان أفضلهم (..) ننتظر نتائج طيبة وإيجابية على الأرض بعيداً الإعلام.

"

الحية: العلاقات مع الأشقاء في مصر ذاهبة للتحسن والتطور

"

وذكر الحية أنهم ناقشوا مع المصريين أوضاع معبر رفح البري، مشيراً إلى انه من المتوقع ان ينتهي المصريين من تطوير معبر رفح البري وجاهزيته للتشغيل قبل عيد الأضحى المبارك.

وفي السياق، كشف الحية النقاب عن لقاء وفد حركة حماس إلى القاهرة بشخصيات محسوبة على تيار النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، مؤكداً "عدم وجود حساسية في التعامل مع تيار دحلان".

"

الحية: تجاوب مصري عالي المستوى للتخفيف عن غزة 

"

وأوضح الحية أن اللقاء مع أعضاء من تيار دحلان جاء في إطار استكمال الجهود الإنسانية والتكافلية بالقطاع التي بدأت من سنوات.

وقال: اللقاءات مع فريق دحلان لم تنقطع وفي نهاية المطاف هم جزء من شعبنا الفلسطيني، وتجمعنا قواسم مشتركة في العلاقة (..) عندما نذهب للقاهرة غالباً ما نلتقي بشخصيات من فريق دحلان، والتقينا كثيراً مع سمير المشهراوي الذي تربطنا به علاقة صداقة وأخوة.

وأضاف: بحثنا مع تيار دحلان إلى جانب الأوضاع الإنسانية في غزة ضرورة إتمام ملف المصالحة المجتمعية، مشيراً إلى أن من عطَّل عمل لجنة المصالحة المجتمعية هو رئيس السلطة محمود عباس.

"

الحية: نسعى لتشكيل جبهة إنقاذ وطني بغزة من الفصائل والنخب لمواجهة إجراءات عباس

"

وتابع الحية: المشروع الوطني في خطر وامام سياسة تمزيق الوطن نسعى لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني مع كل قيادات شعبنا الفلسطيني، لما فيه مصلحة للقضية الفلسطينية.

وعن إمكانية عودة النائب محمد دحلان والقيادي سمير المشهراوي لغزة، قال "لا فيتو على عودة دحلان والمشهراوي وآخرين (..) في حال تحققت المصالحة المجتمعية في غزة عندها تنتهي كل الحساسيات بين الناس".

وعن إجراءات عباس ضد قطاع غزة، قال "إن عباس يمارس الاستهداف لكل مكونات قطاع غزة واستحضر هنا مقولة رابين عندما تمنى ان تغرق غزة في البحر واماني عباس في ان تغرق غزة في الدماء والوحل".

وأشار إلى أن الإجراءات العباسية تُعزز الانقسام الفلسطيني، لافتا إلى أن الإجراءات لن تفت في عضد حماس وغزة، وأن حركته لن تنحني امام تلك الإجراءات التعسفية.

وقال: القيادة الرسمية الفلسطينية قبلت ان تقطع كل مكامن القوة في الجسد الفلسطيني، مضيفاً "إجراءات عباس تزيد من انحسار دوره في الساحة الفلسطينية"، معتبراً الإجراءات "نوعاً من العقاب الجماعي".

ودعا الحية إلى تشكيل جبهة انقاذ وطني لمواجهة إجراءات محمود عباس ضد قطاع غزة.

وفي السياق، شدد الحية على أن بقاء الحصار على غزة يمثل نذير خطر وانفجار، مؤكداً أن "حماس لا تستدعي ولا تسعى للحروب، وإن كان من حقها مقاومة الاحتلال".

"

 الحية: لقاءاتنا بــ" تيار دحلان" ليست سراً

"

وذكر الحية أن المواجهات التي يخوضها الشباب على الحدود مع قطاع غزة تحمل عدد من الرسائل، وعلى كافة الأطراف أن تلتقطها قبل أن تتطور الأمور.

 وذكر ان الجهات المختصة في غزة تسعى للتخفيف من وقع الازمات بينها سعيها لشراء الوقود من جهات متعددة مثل مصر للتغلب على ازمة الكهرباء، مشيراً إلى أن عباس يُعطل بعض مشاريع التغلب على ازمة الكهرباء.

وفي سياق آخر، أكد في رده على تساؤل "فلسطين اليوم" عن ملاحقة الاحتلال لقادة حماس والتي كان آخرها دعوة ليبرمان واشنطن لإجبار لبنان على طرد قادة حماس أن حركة حماس أعادت انتشار قياداتها في مناطق تواجد الفلسطينيين في الدول العربية والإسلامية خلال الأسابيع الماضية التي تلت الانتخابات الداخلية للحركة.

واوضح الحية أن رئيس الحركة الجديد إسماعيل هنية سيبقى مستقرا في قطاع غزة، ولن يغادره إلا لزيارات سياسية في الخارج.

"

رئيس الحركة الجديد إسماعيل هنية سيبقى مستقرا في قطاع غزة، ولن يغادره إلا لزيارات سياسية في الخارج

"

وذكر أن قيادة حركته لم تكن عبئا على أحد في أي فترة ماضية، قائلا: "نحن نقدر ظروف كل دولة تستضيف قياداتنا، ولا قلق على تواجد القيادات في الفترة المقبلة، فنحن نعرف كيف نتأقلم مع الظروف".

 وفي السياق، شدد على قوة العلاقة مع طهران، قائلاً "علاقتنا مع طهران مستقرة وجيدة ونسعى لتطويرها".

تم ارسال التعليق