مكماستر يتهرب من اعتبار حائط البراق جزءا من "إسرائيل"

أرض كنعان - وكالات / 

رفض المستشار الأميركي للأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترمب، هربرت مكماستر، الثلاثاء، الرد على سؤال حول ما إذا كان حائط البراق، ما يسمى بـ'حائط المبكى'، جزءا من "إسرائيل"، وقال إن ذلك هو "قرار سياسي".

وجاء أن مكماستر تهرب مرتين من تقديم جواب واضح بهذا الشأن، وذلك بعد أن تنصل البيت الأبيض، يوم أمس، من أقوال الدبلوماسيين الأميركيين في القنصلية الأميركية في القدس، والتي جاء فيها أن "حائط البراق ليس تحت السيادة الإسرائيلية".

وفي مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، في البيت الأبيض، قال مكماستر إنه لن تنضم أية جهة إسرائيلية إلى الرئيس الأميركي في زيارته إلى حائط البراق، وأن ترامب سيزور المكان كرسالة وحدة بين الأديان ضد التطرف. على حد تعبيره.

وقال مكماستر إن "ترمب سينتقل، خلال رحلته، من السعودية إلى القدس، وليس إلى إسرائيل"، الأمر الذي وصفته صحيفة "هآرتس" بأنه "قد يفسر على أنه خلق لفارق بين القدس وبين إسرائيل".

وأضاف أن ترمب سيزور "ياد فاشيم" مع الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين. وبعد ذلك يلقي خطابا في "متحف إسرائيل، ويجتمع مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وينهي يومه بوجبة عشاء برفقة زوجته مع نتنياهو وزوجته سارة. وفي الغداة سوف يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيت لحم، ثم يزور كنيسة القيامة وحائط البراق.

يشار إلى أنه خلال الاستعدادات، يوم أمس الإثنين، لزيارة ترمب المتوقعة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري رفض الدبلوماسيون في القنصلية الأميركية في القدس مناقشة الترتيبات الإعلامية لزيارة ترمب لحائط البراق مع ممثلي مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، باعتبار أنه 'لا يوجد للحكومة الإسرائيلية أية صلاحية في المكان'.

وفي وقت لاحق، قال متحدث رسمي من قبل البيت الأبيض لصحيفة "هآرتس" إنه يتنصل من هذه الأقوال، وإنها لم تكن بمصادقة البيت الأبيض، ولا تعكس موقف الولايات المتحدة، ولا موقف الرئيس. على حد قوله.

تم ارسال التعليق