الاحتلال يقمع مسيرتي كفر قدوم وبلعين الأسبوعية

أرض كنعان / الضفة / أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب الجمعة بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات الضفة الغربية الأسبوعية.

وشارك في مسيرة كفر قدوم، العشرات من المتظاهرين الذين انطلقوا في إطار الاحتفالات باعتراف العالم بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة بصفة مراقب، المئات من سكان القرية والمتضامنين الأجانب، ورفع خلالها العلم الفلسطيني والشعارات الوطنية المباركة لهذا الإنجاز.

ولدى وصول المشاركين في المسيرة البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي بدأ العشرات من جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز السام وقنابل الصوت باتجاه المواطنين مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وقال المنسق الإعلامي للمسيرات في كفر قدوم مراد اشتيوي إن معالم المعركة مع الاحتلال تغيرت، وأصبحت فلسطين قضية العالم التي يجب أن يقف عند مسؤولياته، ويضع القضية في سلم أولوياته ويضع حدا للتفرد الإسرائيلي والأمريكي في حل الصراع الفلسطيني الذي وصل إلى طريق مسدود.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت كفر قدوم خلال قمعها للمسيرة بعدد كبير من الآليات العسكرية، والجرافات وفرق المشاة الذين نصبوا الكمائن داخل بعض المنازل المهجورة، وبين أشجار الزيتون، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف الشبان.

كما أصيب مواطنان بجروح وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين في جمعة الدولة والانتصار السياسي والدبلوماسي الفلسطيني بالأمم المتحدة.

وأوضحت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها عقب المسيرة التي نظمتها، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة 'محمية أبو ليمون' بالقرب من جدار الفصل العنصري.

وأصيب المواطن أحمد أبو رحمة (18عامًا) بقنبلة غازية باليد، وعيسى أبو رحمة( 40عامًا) بقنبلة غازية بقدمه، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد.

وتأتي فعالية هذا اليوم، حسب بيان اللجنة، في جمعة الدولة والانتصار السياسي والدبلوماسي الفلسطيني ودعم رئيس السلطة محمود عباس.

كما دعت اللجنة الشعبية إلى استمرار وتوسيع فعاليات المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن وبكافة أشكالها.

تم ارسال التعليق